الشيخ محمد تقي التستري

153

النجعة في شرح اللمعة

الصّلاة في أذنه اليمنى فلا يصيبه لمم ولا تابعة أبدا » . ثمّ « عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن الباقر عليه السّلام : يحنّك المولود بماء - الفرات ويقام في أذنه » . وفي آخره « عن السّكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصّلاة ، وليقم في اليسرى فإنّها [ فإنّهما ظ ] عصمة من الشّيطان الرّجيم » . وفي أوّله « عن أبي يحيى الرازي ، عنه عليه السّلام : إذا ولد لكم المولود أيّ شيء تصنعون به ؟ قلت : لا أدري ما نصنع به قال : خذ عدسة جاوشير بماء ، ثمّ قطَّر في أنفه في المنخر الأيمن قطرتين وفي الأيسر قطرة واحدة ، وأذّن في أذنه اليمنى وأقم في اليسرى تفعل به ذلك قبل أن تقطع سرّته فإنّه لا يفزع أبدا ولا تصيبه » أمّ الصبيان » . ( وتحنيكه بتربة الحسين عليه السلام وماء الفرات أو ماء فرات ولو بخلطه بالتمر أو بالعسل ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل باب فضل ماء الفرات ، 9 من أشربته ) « عن الصّادق عليه السّلام : ما إخال أحدا يحنّك بماء الفرات إلَّا أحبّنا أهل البيت » . وفي خبره الخامس « عن سعدان ، عن غير واحد - رفعوه - إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أمّا إنّ أهل الكوفة لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا » . وروى ( في باب ما يفعل بالمولود ، 13 من عقيقته في خبره الثالث ) « عن يونس ، عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يحنّك المولود بماء الفرات ، ويقام في أذنه » وفي رواية أخرى « حنّكوا أولادكم بماء الفرات وتربة قبر - الحسين عليه السّلام فإن لم يكن فبماء السّماء » . ثمّ « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : حنّكوا أولادكم بالتمر ، هكذا فعل النّبيّ صلَّى الله عليه وآله بالحسن والحسين عليهما السّلام » . وروى العيون ( في بابه 3 ، في ذكر مولد الرّضا عليه السّلام عن نجمة أمّه عليه السّلام ) في خبر « فدخل إلى أبوه موسى عليه السّلام فقال لي : هنيئا لك يا نجمة كرامة ربّك